اطبع  

دراسات الحالة

تدخل مؤسسة ديل كارنيجي للتدريب في شراكات مع مؤسسات وشركات من مختلف الأحجام لتحقيق نتائج عملية قابلة للقياس.
 

ابحث عن دراسات الحالة فيما يلي

أي بي ايه اتش إن
أنشأت مؤسسة أي بي أيه اتش إن عام 1998 وتعد ممول عالمي للترفيه الرقمي وبرمجيات الانترنت في صناعة الضيافة وخدمات السفر. يعتمد أكثر من 1.7 مليون مسافر ومشارك في الاجتماعات على المؤسسة بشكل شهري لتقدم لهم تسهيلات في 34دولة في جميع أنحاء العالم.
 

تحديات العمل

عندما طُلب من العمل ومن المؤسسة تقليص ميزانيتهم، يكون من المعتاد أن أول ما يتم تقليصه هو ميزانية السفر. بالنسبة لشركة تعمل في هذه الصناعة، فهي بحاجة إلى العمل أكثر من غيرها لتجذب العملاء وتحتفظ بهم.
 
يعتمد أكثر من 1.7 مليون مسافر ومشارك في الاجتماعات على المؤسسة بشكل شهري لتقدم لهم معلومات ترفيهية رقمية وبرمجيات على الانترنت في 34دولة في جميع أنحاء العالم. أدركت مؤسسة أي بي ايه اتش إن أن الاستمرار في المنافسة في سوق يمر بحالة من الانكماش الاقتصادي، مرهون بحاجتهم إلى التكد من أن مدراء الحسابات لديهم قد منحوا الأدوات اللازمة لتقديم خبرة ممتازة وفعالة للعميل. 
 

الحل

تشاركت أي بي أيه اتش إن مع مؤسسة ديل كارنيجي للتدريب لتطوير برنامج تدريبي صمم لزيادة عائدات الحسابات الموجودة بالفعل وزيادة ربحية المبيعات وتقليل الوقت الذي تستغرقه الإجراءات. تم تحقيق هذا الحل من خلال سلسة من الخطوات والتي تضمنت برنامج تسوق سري، ومقابلات شخصية مع فريق المبيعات، والاستماع إلى مكالمات المبيعات الهاتفية. من خلال هذه الخطوات، استطاعت مؤسسة ديل كارنيجي للتدريب أن تصيغ برنامج تدريبي يركز على إدارة الوقت وخدمة العملاء وفاعلية المبيعات.   
 

النتائج

علق جاري بريستو، مدير دعاية EMEA لشركة أي بي أيه اتش إن، قائلاً "كان تقديم وإلقاء التدريب رائعاً. تحفز الفريق كليةً وأعيد تنشيطه. الشيء الرائع والذي يمكن ملاحظته بعد ذلك كان هو التغير الفعلي في سلوكيات الفريق وتوظيفهم للمهارات التي تعلموها. حققنا نجاح باهر في الربع الأخير من العام وتضاعفت عائداتنا السنوية في هذا العام والذي كان يُنظر له من الجميع على أنه أكثر الأعوام الصعبة التي مرت على مجال الفندقة منذ عقود. لا يساورني أي شك في أن مؤسسة ديل كارنيجي للتدريب قد ساهمت في تحقيق هذا النجاح." 
 

"حققنا نجاح باهر في الربع الأخير من العام وتضاعفت عائداتنا السنوية في هذا العام والذي كان يُنظر له من الجميع على أنه أكثر الأعوام الصعبة التي مرت على مجال الفندقة منذ عقود. لا يساورني أي شك في أن مؤسسة ديل كارنيجي للتدريب قد ساهمت في تحقيق هذا النجاح." 

 
جاري بريستو، مدير دعاية EMEA لشركة أي بي أيه اتش إن
 
للخلف

مؤسسة ديل كارنيجي للتدريب ترحب بكم في موقعها الإلكتروني الجديد.

 
© 2017 Dale Carnegie & Associates, Inc.. جميع الحقوق محفوظة.
تصميم وتطوي الموقع عن طريق Americaneagle.com